أجهزة تحلية مياه منزلية: كيف تعالج فقدان الشهية ؟

كيف تعالج فقدان الشهية ؟




كيف تُعالج فُقدان الشهيّة؟

 مقدمة لابد الإشارة إليها، وهي أن المرء قد يمر في فترة من الفترات إلى فقدان للشهية، ولا ضير في ذلك؛ فهذا أمر قد يمر به أي إنسان؛ لكن المعضلة أن يُترك هذا الأمر دون علاج. كثيرة هي الطرائق العلاجية التي تعالج الإنسان المصاب بفقدان الشهية، وسيتم تسليط الضوء في هذا المقام على تعريف لفقدان الشهية، ومن ثم أنواعها وأعراضها،من ثَم أسبابها مضاعفاتها وطرائق علاجها.إن منْ أهم هذه الأمراض التي تُعتبر أساس الأمراض الأخرى على هَرم الأمراض، ُهي فقدان الشهية أو (فقدان الشهيّة العصبِي) كما يُعرف طِبياً. 


تعريف فًقدان الشهيّة (الأنوريكسيا) 


إشارة لا بد التوجه صوبها، أن هذا النوع هو نوع من أنواع الاضطرابات في الأكل، حيث يُمتنع فيه المُصاب بالمرض عن الأكل بصورة تدريجية، كما يلحظ نُقصان الوزن على المريض. 


أنواع فُقدان الشهيّة


 لا إرادي: 

وهو شُعور الشخص دوماً بعدم الرغبة في تناول الطعام. 

إرادي:

وهو إصرار الشخص على عدم تناول الطعام بقصد خُسران الوزن، وهو من الاضطرابات النفسيّة.

 الأكثر إصابة بالمرَض

 إن هذا المرض يُصاب به الأغلب؛ لكنّ الإناث يصبن بشكل أكبر من الذُكور، وأيضا الأطفال وكِبار السن. 


أعراض فُقدان الشهيّة

 إلغاء عدد من الوجبات في اليوم مع الادّعاء بتعويض الوجبَات المفقودة بطعام آخر.
 شُعور المرضى بأنهم أكثر بدّانة مع أنه في الواقع يُعانون من النحافة. اصفِرار وشُحوب الجلد. تقصُف الأظافر والشعر.
 الأنيميا (فقر الدم).

 تورُم المفاصِل والشُعور بالبرد باستمرار.

 عدم المقدِرة على التركيز والتفكير. 

الإعياء. 

ازرقاق لون الأظافر.

 الأرَق. الإمسَاك.

 انقطَاع الدّورة الشهرية. 

الدُوار والإغماء. 

الاكتِئاب ومشاكل في التعامُل مع المُحيط الاجتماعي. 

مُحاولة التخلُص من الطّعام بعد الأكل من خلال جعل أنفسهم يتقيّئون الطعام. 

أخذ المُسّهلات (أدوية تُساعد على إفراغ الأمعاء).

 مُدّرات البول (أدوية تُساعد على إزالة السّوائل من الجسم). 

أسباب فُقدان الشهيّة الاضطرابات النفسيّة. والوسواس القهرّي.

 تعود أحيانا لأسباب جِينيِة وراثية تنتشر في عائلات مُعينّة.

 الآثار الجانبية لبعض الأدوية.

 في فترة الحمل خاصة الأسابيع الأولى.

 الطعام المُلَوث حيث يُؤدي لمشاكل هضميّة في المعدة.

 ارتفاع درجة حرارة الجسم وفُقدان الرغبّة في أي شيء نتيجتها.

 مشاكل التنفُس واحتقان الأنف.

 مُضاعفات الإصابة بفُقدان الشهيّة خِسارة كثافة العظام (هَشاشة العِظام).

 عدم انتِظام ضَربَات القلب. 

قُصُور القلب. 

القُصُور الكَلَوِي الحاد. تلَف الكبِد. الوفاة أحيانا نتيجَة الإصابة بأمرَاض كثيرة. 

الانتِحَار.

 طريقة تشْخيص الإصابة بمرَض فُقدَان الشهيّة

 تجدر الإشارة إلى أن معرِفة أعراض الإصابة بالمرض يُمكن من خلالها القيام بعملية التشخيص، كما أن هُناك عدّة أنواع من الفُحوصات المُستخدَمة في التشخيص وهي التالي : 

الفُحوصات المَخبَريّة: التي تتم داخل المُختبَرات الطّبية باستخدام الأجهزة المُناسبة، ومنها فَحص عدد خلايا الدم، البروتينات، وظائف الكبد، ووظائف الكِلى والغُدّة الدّرقيّة، وتُعتبر أكثر دِقّة من غيرها؛ لاعتمادها على نتائج دقيقة مُحدّدة.

 الفُحوصات الفيزيائية: وهي المُتعلِّقة بجسم الإنسان كقياس الطول والوزن، التحقُق من العوامل الحيويّة كضغط الدم ودرجة حرارة جسم الإنسان، وقِياس نبض القلب.

 التقييم النفسِي: من خلال معرفة الأمراض النفسيّة والاضطرابات التي يُعاني منها المريض كالاكتئاب ،القلق،الأرَق، وتقييم المريض لنفسِه وذاتِه. 

وجود المَعايير التشّخيصية لفُقدان الشهيّة مثل: غِياب دورة الحَيْض لثلاث دورات مُتتالية، امتلاك صُورة خاطِئة عن المظهر الخارجي للجسم، والرّغبة بالنّحافة -كمِعيار من معايير الجمال-مع إنْكَار خُطورة النّحافة، نُقصان الوزن مع الخوف من اكتساب الوزن، رفض الحِفاظ على الوزن بشّكٍ مُقارب أو الحَدْ الأدْنى من الوزن المُناسب للطول والعُمر.


 حقائق عن المُصابين بمرض فُقدان الشّهيّة


 هَدْر الكثير من الوقت في الاطّلاع على الوصفات الغذائية وقراءة كُتب الطّبخ وتصّفُح مواقع الإنترنت. الكذِب حول ما أكلوه وما قد سيأكُلونه. تقديم أعذار واهيّة عن عدم تناولُهم الطّعام.


 التظّاهُر بأنّهم قد تناولوا الطعام في وقت سابق. الكذِب بشأن الوزن الذي خسروه. مع أنّ فُقدان الشّهيّة مُتعلّق بفُقدان الرّغبة بتناول الطعام؛ إلا أنّهم لا يفقدون شهيتهُم عن الطّعام، كمايشعرون بالجوع.


 القُدرة على التحكُم فيما يأكُل بشكل دقيق. حساب السُعرَات الحرارية في الطّعام بشكل مُفرِط. تناول الطّعام الذي لا يُؤدي إلى السُمنّة. 

الابتعاد عن الطّعام الذي يحتوي على سُعرات حرارية عالية.


 عدم الرّغبة في تناول الطّعام مع الجماعة وتفضيل الأكل وحدهُم. 


تقطيع الطّعام لقِطَع صغيرة؛ وذلك لإخفاء أمر قِلة أكلَهم _بالإضافة إلى جعل الطعام أيسر للبلع. 


تناول مُثبّطات الشهيّة. قد يُؤدي هذا المرض لمشاكل كبيرة كتناول الكوكايين-مثلا- أو فيتامين وهي مُنشّطات غير مشروعة لاعتقادِهم أنّها تُنقص الوزن مما ينتهي بهم الحال إلى الإدمان. 


تقدير الذات: حيث يشعُر المُصابون بفُقدان الشهيّة بانخفاض تقدير الذّات والثقة بالنفس، وقد ينتهي بهم الأمر إلى قَطع علاقاتهم بالأصدقاء والأهل والأقارب والعيش لوحدهم، وأيضا يُؤدي انخفاض تقدير الذّات إلى ضعف الأداء المدرسي والفشل أو في مجال العمل، حيث يعتقدون أنّ قيمتهُم بين الآخرين تكون من خلال وزنِهم ومظهرهِم، إذ يعتقدُون أنّهم سيُلاقون إعجاب الآخرين من خلال نحافتِهم، وقد يُمارس بعضهم نوع من السلوك والذي يُسمى (تفحُص الجسم) وما يترتب عليه من عمليات مُتكرّرة ومستمّرة مثل: وزن أنفسِهم باستمرار.

 قِياس أنفسهم بحسب حجم خَصْرهم. فحْص أجسامهم بالمرآة بشكل دائم. 


علاج مرض فُقدان الشهيّة


بداية إذا تمّ التعرُف على الأسباب جيداً؛ فإنه من خلالها مُمكن المُساعدة بشكل كبير في عملية العلاج والتخلُص من المرض بشكل نهائي، والأمر الأكثر أهمية؛ هو الاعتراف بالإصابة بالمرض، حيثُ أنّ الاعتراف هو نصف العلاج، إذ غالباً يرفُضون فكرة حاجتهم لزيادة الوزن، أو حتى لا يُدرِكون وجود شيء ليس على ما يُرام.


 قد لا يلجأ المريض بفُقدان الشهيّة -غالباً- لمُساعدة أحد ويُخفي أمر مرضه، الذي قد تصل أحيانا لسنوات ربما؛ لأنهم خائفون، حيثُ ترتكِز عملية العلاج على أمرين مهمين وهما: الأول: الاعتراف بالمرض الثاني: الرّغبة بالتحسُن. إن القيام بالأمر الأول؛ يترتّب عليه مُساعدة ذاتيّة من خلال اعترافك بذلك، وإخبَار الأمر إلى من تثِق بهم، واصطحاب نفسِك إلى دكتور مُختّص، وتُوجب على منْ تمّ طلب المُساعدة منه اصطحاب الشخص إلى المُختَص، وزيادة ثقتِه بنفسِه وتقديم الدّعم له وشرح الأمور ببساطة.



 بعض الأدوية التي قد يُوصي بها الطبيب للعلاج


 Olanzapine (اولانزاباين).
\ Paroxetin (باروكسيتاين).
 Citalopram (سيتالوبرام).
 Endalpine (ايدنالباين). 
Fluoxetine (فلوكسيتاين).

 العِلاج الطبيعي لفُقدان الشهيّة

 لعل الحديث -هنا- موجه إلى بعض العِلاجات الطبيعية بالتفصيل كما يلي
 المياه الدّافئة:
 حيث تُساعد في تطّهير الجهاز الهضمي من السُّموم التي تكونّت فيه من خلال تناولك المياه الدافئة صباحا على الرّيق، وتُساعد بالشُعور بالجُوع وإيجاد الرّغبة بالأكل.
 عصير البُرتقال:
حيث أنّ شُرب كوب من الماء كل ساعتين يُؤدي إلى زيادة العُصَارة المَعدّية في المَعِدة.
  التوت:
 إن وجود الزّنك بدرجة عالية في التوت تُؤدي إلى زيادة الشهيّة وتحسين الهضْم، وإنتاج العُصّارة المعديّة.
التُفاح:
علاج رائع لفُقدان الشهيّة مع استخدام كوب من الحليب المُحلّى بالعسل. القِرفة: تُستخدم في الطّب الآسيوي لتنشيط الشهيّة. البقدونس:
 يُساعد على التخلُص من انتفاخ البطْن وزيادة الشهيّة.
 الطماطم:
 إن احتواء الطماطم على الحموضة يُحفّز المعدة على زيادة العُصارة المَعدّية.
 النعناع:
 يعد النعناع من المُهدئات، كما يُستخدم في الأكلات الآسيوية كفاتح للشهية. نهاية المطاف، يتعين عليك أنْ تُجرّب أنواع مُختلفة من الأطعمة والحصول على مُتعة الغذاء والصحة السليمة، فإنّ تناول الغذاء يحتاج إلى شجاعة! كما قال جوناثان سويفيت (أول من أكلَ محارة لا بد وأنّه كان شُجاعا).

ليست هناك تعليقات:

تابعنا عبر مواقع التواصل الاجتماعيه